الحديث  > شرح صحيح البخاري   > باب قصة يأجوج ومأجوج
كتاب أحاديث الأنبياء
الكـتـــــاب
باب قصة يأجوج ومأجوج
البــــــــاب
الحديــــث
باب قصة يأجوج ومأجوج وقول الله تعالى قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض قول الله تعالى ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا فاتبع سببا إلى قوله ائتوني زبر الحديد واحدها زبرة وهي القطع حتى إذا ساوى بين الصدفين يقال عن ابن عباس الجبلين و السدين الجبلين خرجا أجرا قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا أصبب عليه رصاصا ويقال الحديد ويقال الصفر وقال ابن عباس النحاس فما اسطاعوا أن يظهروه يعلوه استطاع استفعل من أطعت له فلذلك فتح أسطاع يسطيع وقال بعضهم استطاع يستطيع وما استطاعوا له نقبا قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكا ألزقه بالأرض وناقة دكاء لا سنام لها والدكداك من الأرض مثله حتى صلب وتلبد وكان وعد ربي حقا وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون قال قتادة حدب أكمة قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم رأيت السد مثل البرد المحبر قال رأيته ( 3168 ) حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن زينب بنت أبي سلمة حدثته عن أم حبيبة بنت أبي سفيان عن زينب بنت جحش رضي الله عنهن أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها قالت زينب بنت جحش فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث